.jpg)
أحيانا عديده تقفز لذهنى فكره عندما استوعبها أكتشف انها احدى البديهيات فى الحياة وربما كان ذهنى هو السبب فى ادراكى المتباطئ لها فاليوم مثلا ادركت مدى اهمية اليوم..... نعم اليوم وربما اخذت اردد الكلمه كثيرا حتى اصبح لها معنى مهم رغم اننى احيانا عندما اردد كلمه كثيرا تصبح عديمة المعنى المهم كلمة اليوم معناها اصبح واضح وجلى امامى
فقد ادركت تماما انه اذا ذهب فلن يعود ابدا ولن يتكرر ابدا لا اليوم و لا الشهر ولا السنه
ربما لشعورى هذا معنى اكبر وهو مدى احساسى بأهمية الوقت وان اليوم الذى ينتهى ويمر فلن يعود ابدا ولعلنى اصبحت ادرك بشكل أكبر معنى كلمة " رفعت الاقلام وجفت الصحف" ويالها من كلمات فهى وصف لشكل حياتنا كبشر فكل فعل وحركه وهمسه قد فاتت ومرت ولا رجوع لها فقد جف حبرها واصبحت ماضى حتى ان بعض صفحات الحياة نال منها الغبار والتراب حتى اصفرت وغبرت فهكذا هو العمر يمر من بين ايدينا دون الشعور به فتجرى السنون ويزيد شعورنا بجريانها وانسياب تلك الصفحات من بين ايدينا دون جدوى كلما تقدم بنا العمر. ولعل هذا مايعطى لاحداث حياتنا قيمه فأذا تخيلت اننى اعيش الى ابد الابدين لاصبحت الحياة بلا معنى فنحن معشر البشر لسنا سوى بعض ذكريات حدثت خلال السنون ربما ذكريات فرديه لم يسمع بها احد وربما ذكريات صنعت تاريخ امم وشعوب
ولقد ادركت ان مايهمني من هذا هو عندما اصل لاخر عمرى ان اجد حياتى كانت ذات قيمه بسبب ما عشته من ذكريات خلالها
احمد الله على ادراكى معنى كلمة اليوم وأسأله ان يعيننى على نفسى التى تريد تعلم امورا واشياء كثيره قبل رحيلها عن الحياة وتتكاسل عن ذلك او لا تجد الاراده الكافيه للوصول لما تريده
أول ما اتولدت
صدر الحكم
"أعدام"
بس ماقالوليش
جريمتى
ومن ساعتها
لحد دلوقتى
وأنا هربان
"خالد كساب"
فقد ادركت تماما انه اذا ذهب فلن يعود ابدا ولن يتكرر ابدا لا اليوم و لا الشهر ولا السنه
ربما لشعورى هذا معنى اكبر وهو مدى احساسى بأهمية الوقت وان اليوم الذى ينتهى ويمر فلن يعود ابدا ولعلنى اصبحت ادرك بشكل أكبر معنى كلمة " رفعت الاقلام وجفت الصحف" ويالها من كلمات فهى وصف لشكل حياتنا كبشر فكل فعل وحركه وهمسه قد فاتت ومرت ولا رجوع لها فقد جف حبرها واصبحت ماضى حتى ان بعض صفحات الحياة نال منها الغبار والتراب حتى اصفرت وغبرت فهكذا هو العمر يمر من بين ايدينا دون الشعور به فتجرى السنون ويزيد شعورنا بجريانها وانسياب تلك الصفحات من بين ايدينا دون جدوى كلما تقدم بنا العمر. ولعل هذا مايعطى لاحداث حياتنا قيمه فأذا تخيلت اننى اعيش الى ابد الابدين لاصبحت الحياة بلا معنى فنحن معشر البشر لسنا سوى بعض ذكريات حدثت خلال السنون ربما ذكريات فرديه لم يسمع بها احد وربما ذكريات صنعت تاريخ امم وشعوب
ولقد ادركت ان مايهمني من هذا هو عندما اصل لاخر عمرى ان اجد حياتى كانت ذات قيمه بسبب ما عشته من ذكريات خلالها
احمد الله على ادراكى معنى كلمة اليوم وأسأله ان يعيننى على نفسى التى تريد تعلم امورا واشياء كثيره قبل رحيلها عن الحياة وتتكاسل عن ذلك او لا تجد الاراده الكافيه للوصول لما تريده
أول ما اتولدت
صدر الحكم
"أعدام"
بس ماقالوليش
جريمتى
ومن ساعتها
لحد دلوقتى
وأنا هربان
"خالد كساب"
No comments:
Post a Comment