Friday, October 15, 2010

مسافرا زاده الخواطر


أحيانا عديده تقفز لذهنى فكره عندما استوعبها أكتشف انها احدى البديهيات فى الحياة وربما كان ذهنى هو السبب فى ادراكى المتباطئ لها فاليوم مثلا ادركت مدى اهمية اليوم..... نعم اليوم وربما اخذت اردد الكلمه كثيرا حتى اصبح لها معنى مهم رغم اننى احيانا عندما اردد كلمه كثيرا تصبح عديمة المعنى المهم كلمة اليوم معناها اصبح واضح وجلى امامى
فقد ادركت تماما انه اذا ذهب فلن يعود ابدا ولن يتكرر ابدا لا اليوم و لا الشهر ولا السنه



ربما لشعورى هذا معنى اكبر وهو مدى احساسى بأهمية الوقت وان اليوم الذى ينتهى ويمر فلن يعود ابدا ولعلنى اصبحت ادرك بشكل أكبر معنى كلمة " رفعت الاقلام وجفت الصحف" ويالها من كلمات فهى وصف لشكل حياتنا كبشر فكل فعل وحركه وهمسه قد فاتت ومرت ولا رجوع لها فقد جف حبرها واصبحت ماضى حتى ان بعض صفحات الحياة نال منها الغبار والتراب حتى اصفرت وغبرت فهكذا هو العمر يمر من بين ايدينا دون الشعور به فتجرى السنون ويزيد شعورنا بجريانها وانسياب تلك الصفحات من بين ايدينا دون جدوى كلما تقدم بنا العمر. ولعل هذا مايعطى لاحداث حياتنا قيمه فأذا تخيلت اننى اعيش الى ابد الابدين لاصبحت الحياة بلا معنى فنحن معشر البشر لسنا سوى بعض ذكريات حدثت خلال السنون ربما ذكريات فرديه لم يسمع بها احد وربما ذكريات صنعت تاريخ امم وشعوب

ولقد ادركت ان مايهمني من هذا هو عندما اصل لاخر عمرى ان اجد حياتى كانت ذات قيمه بسبب ما عشته من ذكريات خلالها



احمد الله على ادراكى معنى كلمة اليوم وأسأله ان يعيننى على نفسى التى تريد تعلم امورا واشياء كثيره قبل رحيلها عن الحياة وتتكاسل عن ذلك او لا تجد الاراده الكافيه للوصول لما تريده





أول ما اتولدت

صدر الحكم

"أعدام"



بس ماقالوليش

جريمتى



ومن ساعتها

لحد دلوقتى



وأنا هربان



"خالد كساب"

Thursday, September 23, 2010

انا كائن


انا كائن
كم احب هذه الكلمه تشعرنى انى جزء من الكون لا يتجزء منه ..... المهم انا كائن يحب بل يعشق الشتاء. اشتقت للشتاء كثيرا اصبحت الان استيقظ مبكرا جدا (فجرا) وأظل مستيقظه فأسمع راديو اذاعة القران الكريم والشيخ محمد رفعت وبريد الاسلام ثم اخرج رأسى من الشباك لمتابعة حركة التلاميذ والطلاب وهم متجهين الى المدرسه وملابسهم الجديده . عيونهم التى مازالت نائمه بسبب استيقاظ مبكر.......... اصبحت اشعر بالحنين لهذه الايام ولكنى اشكر الله اننى انتهيت من التعليم.
لن نصبح بشر الا اذا حزنا على مافات رغم امتناننا احيانا لانتهاءه .. عجيب هذا الانسان سبحان الله خلقنا نحمل هذا الجين الملائكى وهذا الاخر الشيطانى لنصبح هذا المخلوق...... الكائن البشرى حقا كل منا معجزه خلقها الله عز وجل لاننا نعيش هذه الحياة رغم علمنا بأنتهاءها الا اننا نعيشها نتشبث بها كثيرا رغم علمنا انها ليست سوى لحظات دقائق او ساعات او عشرات السنين ولكن فى النهايه تنتهى ولعل غرابتها ان جمالها فى قبحها فاذا تخيلت انك تعيش ابد الدهر فى هذه الدنيا فلن تتذوق ابدا مافيها سواء كان جيد او سئ لهذا علمت للموت حكمه وهى ان بسببه نستطيع ان نحيا كبشر ولهذا حولنا الجميل والقبيح ليتوافق مع طبيعتنا كبشر
الان اصبحت ادرك تماما اننى كائن بطئ الفهم او الادراك لانه مؤكد ان هناك الملايين من البشر من قبلى ادركوا هذا سريعا
وربما لم يدركوه ابدا 0
المهم الان اننى اصبحت اتقبل السئ بصبر جميل على قدر الامكان لايمانى بأنه لولا هذا السئ ما استطعت ان اشعر او اتذوق الاجمل0
يقولون دائما ان الحكمة ضالة المؤمن وأحسب نفسى هذا المؤمن الذى يبحث منذ ادراكه للأشياء عن ضالته الحكمه
أسأل الله ان لا تنتهى حياتى الا وقد لحقت بعضا منها وعملت به

Wednesday, July 28, 2010

انا مت؟ !! ولا وصلت للفلسفه


لم أكن اعلم عن الاكتئاب شيئا حتى وصلت ربما لسن16 وقبل ذلك لم يكن لدى سوى بعض المشاعر الكريهه تأتى وتذهب كأى شخص عادى ولكن مع بداية اقترابى من سن ال16 بدأت افهم معنى ان يكون الانسان مكتئبا او حزينا وهذا لان جدتى توفت وفهمت معنى ان تفقد شخص مهم يذهب من هذه الحياة ولا يعود اليها ابدا


الموت حق ولكنه صعب يعلمك دائما بغفلتك وفى هذا دائما حكمه من رب العباد

اما عن الاكتئاب والحزن فدائما ارى ان المكتئب كالمخمور عندما يشعر بالاكتئاب لا يمكنه ادراك شئ مما حوله واذا حاول الخروج من هذه الحاله"الاكتئاب" ولو قليلا يعود اليها سريعا اذا ما قابلته عقبه تماما كمدمن الخمر كلما تذكر عقباته جرى الى كأسه والذى فى اعتقاده انه مؤى له سينسى فيه ولكن هيهات


الاكتئاب اشبه بالشوكه فى ظهر المكتئب يريد نزعها ولكن دون جدوى و الحزن عندما يصيبك فلتترك نفسك له فهو خارج عن سيطرتك ولكن اذا ماجائتك لحظه تشعر فيها انه يمكنك ان تتركه يجب ان تعرف كيف تتركه واعلم ان الحياة لا تسير على وتيره واحده فدوام الحال من المحال واما عن نزع هذه الشوكه فلابد من وقفه مع النفس تماما كالمدمن حينما يريد ان يستفيق من غفلته وان يكسب نفسه من جديد تأتيه الاراده من رب العالمين ليقف من جديد

من وجهة نظرى ان من خرج معافى من حالة الادمان او الاكتئاب يستطيع حينها ان يقدر قيمة الحياة فيعيشها بشكل صحيح

حتى وان كانت مليئه بالصعوبات فهناك قول انه " لتتذوق حلاوة العسل يجب ان تذوق مر العلقم " .اكتشفت ايضا انه عندما تشعر انك تغلبت على الحزن بداخلك فأنه يصيبك من جديد وكأن الاكتئاب قد ترك لك ندوب تذكرك به فعلمت اننا لاننا بشر فلا مهرب من هذا فمهما حاولت ان تعيش دون حزن فهذا هو الوهم وهذا شئ اعلم ان الجميع يوافقونى فيه ولهذا فعندما يداهمك الحزن لا تنكره ولكن اترك نفسك وتعايش معه واقتنص الفرصه حينما يأتى ميعاد ذهابه وأعلم ان الحياة هكذا مزعجه فحينما يصل بك الحزن والاكتئاب لدرجه تشعر انك لا تستطيع التنفس فلا تقلق فالحياة ستستمر وكما يقول عائض القرنى انه لا يمكن نزع الحزن من حياتنا لان الحياة خلقت هكذا"لقد خلقنا الانسان فى كبد" "وكرب نازله يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها مخرجا ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
" فرجت وكان يظنها لا تفرج

!!اللى قالو عليه تملك واللى سموه ساعات جبروت


لم اقع فى حب احد من قبل لم اشعر هذا الشعور الجميل المرعب المفظع اللذيذ و المؤلم بشكل شيق الذى يشعرك انك انسان ذو اجنحه وانه يمكنك ان تفعل اى شئ مادام لديك هذه القوه الدافعه التى يسمونها الحب

ولاننى انسان ذو خواطر احب اقول ان نظريتى والتى اعتقد ان هناك كثيرين يشاركوننى اياها ان اهل هذا الكوكب من بنى البشر ينقصمون الى قسمين الاول منهم من يحب بعقله والاخر يحب بقلبه وهناك نوع ناااادر جدا قليلا ما اراه وهو الذى يستطيع ان يمسك ويسيطر لجام الاثنان معا القلب والعقل اما انا فأفضل جانب العقل فأنا من هؤلاء القوم اللذين يعتقدون فى اثنان الايمان والبرهان معا فالعقل يلزمه دائما برهان ليؤمن القلب والا اصبح هذا الحب كالفرس المجنون الطور الهائج يجرى ويهرول فى كل اتجاه بدون ادنى ذرة عقل

لعلنى اميل لجانب العقل لاننى لم اشعر بحب من قبل يجعلنى اهيم كهؤلاء المهيمين على وجوههم كهؤلاء اللذين تجذبهم الجاذبيه ولكن ليس نحو الارض ولكن نحو احبائهم ولعل انحيازى لجانب العقل دائما هو ماجعلنى لم اشعر بهذا الشعور من قبل


اؤمن دائما ان الحب يجعلنا نطير لاعلى يرفعنا الى فوق يحاول كل واحد منا ان يرى الاخر فى احسن حال ولهذا فهناك حب يرفع من شأنك وحب اخر يحط من قدرك وهذا الاخير هو حب ولكن حب امتلاك يصبح احدهما عابد والاخر معبود فالمعبود دائما يفعل ما يحلو له فى العابد وهذا ما اكرهه فى الحب ان يصبح احدهما معبود والاخر عابد وليس حبيب ومحبوب


كما اؤمن ان الحب يجعل من يشعر به طائر مرفرف كلما زاد حبه كلما علا فى السماء بين المخلوقات وازداد جمالا

أؤمن ان الحب عندما تشعر به فهناك كم هائل من المشاعر المختلطه يغمرك الا انه امام كل هذا فعندما يظهر تكون علاماته بسيطه ومعبره

مجرد لمعه فى العين اشراقة وجه وينكشف المكنون كله


يمكن ما كتبت اليوم هو خواطر مختلطه لا علم لى من اين اتت وكيف خرجت ولكن المهم عندى انها خرجت


:)

Tuesday, July 27, 2010

دايما يقولوا فى الختام سلام ولكن احب انا ان ابدأ الكلام بسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
انا سميت المدونه خواطر لأنى بصراحه لا أعرف ماسوف اكتبه فيها بالتحديد ولكن اعلم انها خواطر افكار وهواجس تاتينى من حين لاخر
فقررت ان انشئ مدونتى هذه واسجل هذه الخواطر .قررت منذ يومان فقط عمل هذه المونه ولكن احترت فى الاسم ولم يأتينى الا فى صلاة عشاء الليله الماضيه .لعل مجرد اسم المدونه كان هاجس من الهواجس ولكنه شيطانى قليلا لمجيئه اثناء صلاتى وليس فى اى وقت اخر من اوقات فراغى الكثيره

دائما يفرغ منى الكلام عندما اريد ان اكتب عن شئ اشعر به واحسه يمكن لاننى اقوله فى نفسى مره لذلك انساه فلا اتمكن من قوله مرة اخرى عند كتابته ولعل ذلك سبب هذه المدونه ربما ولما لا ؟؟
لست من هؤلاء الذين هم متمكنون من ادواتهم اللغويه والفكريه فى الكتابه ولكنها مجرد محاولة منى لاثبت لنفسى اننى يمكننى حتى مجرد المحاوله وان ذلك لن بضيرنى فى شئ نعم فأنا الان اعيش مع نفسى كثيرا محاولة تصحيح بعض الاخطاء لها وايضا اثبات بعض الحقائق وفقط انشاء هذه المدونه هو احد الاثباتات لنفسى اننى استطيع المحاولة

للاسف الختام يأتى سريعا الان والسلام على من خلق الانام لكى اذهب انا وانام
:)